23

جائزة الشارقة للأدب المكتبي 2022 - 2023

تاريخ البداية والنهاية لتاريخ التسليم

تاريخ البدء: May 21, 2022
تاريخ الانتهاء: Dec 31, 2022

عن الجائزة :

جائزة الشارقة للأدب المكتبي
الدورة الثالثة والعشرون تحت عنوان:
التعليم والتعلم والمكتبات: سبل الدمج والتمكين وأفضل الممارسات
(2023-2022)
 
في خضم عالم يموج بالتحديات، تبرز قضية التعليم والتعلم كأحد الأهداف الرئيسة لخطط التنمية في الدول والمجتمعات، فلا يمكن إغفال دور التعليم وأهميته كأساس لنهضة الدول وتقدمها وتميزها، فبدونه لا تستطيع التقدم أو الاخذ بزمام المبادرة والإبداع نحو خطط أكثر طموحا في استشراف المستقبل والتنمية المستدامة وتحقيق رفاه أفرادها ومجتمعاتها.
 وأصبحت الأنظمة والحكومات - وبعد العديد من التجارب والممارسات - على يقين من أن نجاح التنمية من نجاح التعليم. فإذا أرادت تطوير المجتمع فلا بد من تنمية افراده وتربيتهم، وتمتين ثقافتهم وترسيخ هويتهم، إذ أن الانسان الفرد هو الغاية لمختلف الوظائف والأدوات الاجتماعية المنخرطة والنشطة والمتفاعلة في عملية التعليم والتعلم.
 
فبمقدور عمليتا التعليم والتعلم أن يقوما بدور رئيس في التحول المطلوب إلى مجتمعات أكثر استدامة معرفيا وثقافيا، فكلاهما يصوغ القيم ووجهات النظر، ويساهم أيضاً في تنمية، وتطوير المهارات، والمفاهيم والأدوات.
 
ان الأدوار الرئيسية للتعليم والتعلم التعليم واهدافهما اتسعت لتتخطى كل حدود التقليدية والروتينية التي اعتدناها في السابق لتشمل طيفا متعدد الأوجه في مجال الاستدامة المعرفية والثقافية والحياتية، فإلى جانب عمليات الامداد والتزود المعرفي والمعلوماتي، أصبح هناك اهتمام بمجالات تنمية المهارات اللازمة لتحويل المجتمعات الى مجتمعات معرفة، والتأثير الإيجابي في سلوكيات الافراد من خلال المقاربات المعاصرة والتقليدية للتعلم مدى الحياة. واصبحت أهداف مثل: الحصولِ على الخبراتٍ التعليميةٍ، والحياتية ومجموعات المعارف دون الربط بِعُمرٍ مُحددٍ، أو فترةٍ زمنيّة معينةٍ، أو مرحلةٍ دراسية، أو مكان مُخصصٍ للتعليم، اهدافاً مألوفة لعمليات التعليم والتعلم، بل وأكثر من ذلك وصولا الى امكانية تطبيقُ التعليم باستخدام كافة المصادر المعرفية المتاحة والممكنة في مختلفِ المجالات المعرفية.
ليس كل ذلك فحسب بل ان عمليات التعليم والتعلم تقدم مساهمة جليلة في حياتنا من خلال تكوين مواطنين مسؤولين، فنحن نتعرف على تاريخنا وثقافتنا من خلال التعليم، كذلك يساعد التعليم كثيرًا في تحسين قيم المواطنة التي يمتلكها الشخص، ويفتح ذهننا ويوسع أفقنا، و بمساعدة التعليم، يمكن للشخص أن يدرك الواجبات والمسؤوليات التي يفترض أن يقوم بها المواطن ويفهمها بعمق، لذلك فلا يمكن إنكار حقيقة أن الشخص المتعلم هو مواطن أفضل.
واجمالا فانه يمكن لبلد لديه نظام تعليمي قوي أن يتطور بشكل أفضل في المستقبل، حيث يعد تحسين تعلم المواطنين أمرًا مهمًا جدًا في تطوير البلاد لأن موقفهم تجاه مشكلة ما يمكن أن يؤثر على تنمية البلد، كذلك يصبح الاقتصاد أكثر إنتاجية مع زيادة نسبة الأفراد المتعلمين ، لأنهم سيكونون قادرين على القيام بمهام أكثر فعالية تتطلب معرفة القراءة والكتابة وتحليل المشكلات واتخاذ القرارات والتفكير النقدي ، ولذلك ركزت العديد من البلدان على تطوير نظم تعليمية قادرة على تأهيل أفراد ومجتمعات، قادرة على العمل في صناعات جديدة ، مثل تلك الموجودة في ميادين التكنولوجيا المتقدمة والعلوم والفضاء.
 
ولان المعرفة تكتسب يوما بعد يوم أهمية متزايدة في حياة الشعوب والمجتمعات الإنسانية، ليس فقط باعتبارها موردا ً استراتيجياً ذا تأثير فعال على تحديد مدى تقدم الدول والمجتمعات، وانما أيضا لأنها أصبحت معياراً يحدد ويشكل نمط حياة ورفاه منسوبي هذه المجتمعات. فان المكتبات ومؤسسات المعلومات معنية أكثر من غيرها بهذا المورد، ومن ثم يتحتم عليها اتخاذ إجراءات ملموسة نحو تحولها لمؤسسات مرنة ذات استجابة عالية لاحتياجات المجتمع وأن تصبح مراكز دعم مجتمعية فاعلة في مجالات الإبداع والابتكار والتمكين المعرفي.
وتقف المكتبات ومؤسسات المعلومات كحجر زاوية أصيل في عملية التمكين للتعليم والتعلم فهي مسئولة بالأساس عن الامداد بالمصادر والمحتوى والمعرفة اللازمة عبر كل مراحله، ليس هذا فحسب، بل إنه يعول عليها في الكثير من الأحيان لقياس مدى جودة المخرجات المعرفية للأفراد المنخرطين في كل مرحلة من مراحل التعليم والتعلم. إضافة الى أن الاستخدام الأمثل لإمكانات هذه المكتبات المعرفية ودعمها، وفى خلق بيئات ومساحات مجهزة ومهيئة لتكون منطلقا لعملية طلاقة الفكر والابداع والابتكار وممارسة اقصى درجات الحرية المعرفية وترسيخ مفاهيم الاتاحة والوصول الحر.
 
وفي ظل عالم يموج بتغيرات وتحديات كثيرة وفى مستهل فترة تعاف من جائحة ضربت كافة أشكال النشاط البشري بعنف، وتحديات تقنية متسارعة أصبح اللحاق بها ومواكبتها أمراً شاقاً للغاية، إضافة الى تغييرات أخرى ملحة على مستوى أفراد المجتمعات اجتماعياً وثقافياً ومعرفياً ومهارياً، يبرز تساؤل رئيس: كيف يمكن إعداد أجيال قادرة على مجابهة كل هذه التحديات والتعاطي معها إيجابيا؟ بل وكيف نتأكد من فاعلية وكفاية مستويات التأهيل العلمي والمهاري ومستويات الامداد والاحاطة المعرفية المتاحة لهم؟ وإذا كانت الإجابة تتمثل في تهيئة وتمكين نظم وبيئة تعليمية بمستويات عالية المحتوى وفائقة الأدوات للتطبيق والقياس والتطوير. فإن السؤال الأبرز يلح مرة أخرى وهو: ما هو الدور الأصيل للمكتبات ومؤسسات المعلومات في هذه المنظومة؟ وكيف يمكن تفعيل هذا الدور من خلال آليات وممارسات، واضحة، وسلسة ومؤثرة. مع الأخذ في الاعتبار قضايا مهمة وأساسية مثل التأهيل المهني للأخصائيين، والرؤى والاستراتيجيات الوطنية للتعليم، والبنية التحتية والموازنات والاعتمادات المالية. ومن هذا المنطلق فان جائزة الشارقة للأدب المكتبي تتخذ من موضوع : التعليم والتعلم والمكتبات: سبل الدمج والتمكين وأفضل الممارسات
 موضوعاً لها في هذه الدورة ولترسم مع شركائها المنخرطين في عملية التعليم والتعلم ما يشبه خارطة طريق متميزة لإحداث الأثر والتمكين المطلوب وإلقاء الضوء على التجارب المتميزة في هذا المجال.
إن جائزة الشارقة للأدب المكتبي وهي تخطو خطوة سباقة في مضمار سباق المعلومات والمعرفة وتمكينها، ترتدي ثوبا جديدا يتمثل في استحداث فئات جديدة لها، واستهداف شرائح أوسع من الباحثين والمهنيين والاخصائيين المنخرطين بالعمل المعرفي والمعلوماتي، ليس فقط لإلقاء الضوء على التجارب والممارسات المتميزة، وإنما كذلك لأن النظرة الاشمل في التمكين للتطبيق واحداث الأثر المعرفي في المجتمع تتمثل في اعتبار كافة فئات المجتمع شركاء فاعلين في إحداث هذا الأثر.
 
تقدم الجائزة في هذه الدورة أنموذجاً متميزاً لمجتمع معرفي متطور يحفظ هويته وتراثه ويواكب كافة التطورات التقنية المحيطة به، لترسخ بذلك مكانتها كقبلة للثقافة العربية والاسلامية والعالمية، ولتؤكد على استدامة وتميز المشروع النهضوي طويل الأمد الذى انتهجته الإمارة منذ أكثر من اربعين عاماً لبناء وتمكين مجتمع معرفة يمثل الاستثمار في العنصر البشري حجر الزاوية فيه، تطبيقا لرؤية مستنيرة لحاكمها الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة حفظه الله ورعاه، وعبر آليات محددة وبمشاركة متوازنة للمؤسسات والدوائر الحكومية كافة، وبإدماج ومشاركة فاعلة لكافة فئات المجتمع .
 
ويعكس اختيار موضوع الدورة الحالية الانفتاح الكبير للجائزة على المجتمع بكافة مؤسساته وافراده، الأمر الذي يعزز رؤية المسئولية والمشاركة المجتمعية التي تنتهجها هيئة الشارقة للكتاب وإدارة المكتبات بها، والتي تستهدف من ورائها تمكين المعرفة وتعظيم الإفادة منها والقاء الضوء على تكاملية الدور والهدف والمسئولية في سبيل تحقيق أعلى مستويات الرضا والسعادة والإيجابية الحياتية والمجتمعية، والمعرفية.
 
وتستهدف الجائزة في هذه الدورة كافة التجارب والرؤى والطروحات والممارسات الواقعية للمكتبات ومؤسسات المعلومات ودورها في دعم رؤى وتوجهات وأهداف عمليات التعليم والتعلم الحكومية والمجتمعية والأهلية، مع التركيز بطبيعة الحال على تجارب وممارسات الدعم والتغذية المعرفية للمقررات والمناهج، واكساب وصقل المهارات المعرفية والحياتية، وتثمين اكتساب واستخدام وتطبيق المعرفة كمنهج حياة.
 
وتشمل محاور الجائزة في هذه الدورة:
  • النظم والسياسات التعليمية الوطنية وموقع مؤسسات المكتبات والمعلومات منها: الدور والوظيفة.
  • مصادر المعرفة بالمكتبات المدرسية والأكاديمية: الأهمية - البناء – المواصفات – الدور.
  • التجارب والمبادرات الابداعية في تعزيز المحتوى المعرفي للمناهج والمقررات من خلال مصادر المعلومات بالمكتبة.
  • المكتبات العامة والمتخصصة والبحثية ودورها في دعم مفاهيم التعلم المستمر.
  • قياسات الأثر وعائد التكلفة للمكتبات والمؤسسات المعلوماتية والمجتمعات: تجارب وممارسات واقعية.
  • تمكين المكتبات في منظومات التعليم والتعلم من منظور العنصر البشري: التأهيل والتنمية المهنية.
 


الشروط والأحكام :

 
  1. أن يتّسم البحث بالجدية والأصالة العلمية والموضوعية.
  2. ألا يكون قد سبق نشره كلياً أو جزئياً، ورقياً أو إلكترونياً، وألا يكون مرشحاً للنشر في الوقت نفسه في وسائل نشر آخري.
  3. أن يختار الباحث أحد محاور الجائزة لتكون مدار البحث، ولن تُقبل البحوث التي تتناول أكثر من محور واحد.
  4. أن يتقيّد البحث بمنهج علمي دقيق، وأن تتوافر فيه شروط البحث العلمي المعتمد على الأصول العلمية والمنهجية المتعارف عليها.
  5. في حالة أن يكون البحث دراسة حالة لأحد التجارب العملية أو ممارسة تطبيقية يجب أن يحتوي ملف التقديم على نماذج من التجربة مع بيان نطاق التطبيق والمدى الزمنى وعوامل التغير وقياس الأثر بأدلة واقعية.
  6. يجب أن يتضمّن البحث مقدّمة منهجية، يعرض فيها الباحث أهمية البحث وأهدافه، ومشكلة البحث وأسباب دراسته، وتساؤلات البحث، والمنهج العلمي المتبع، ومجال البحث وأدوات جمع المادة العلمية، والدراسات السابقة، وبنية البحث.
  7. ضرورة التزام قواعد توثيق المصادر والمراجع وفقا لأي من أساليب التوثيق العلمي المعتمدة، وان يتم توحيد هذا الأسلوب في كافة اجزاء البحث.
  8. أن يندرج البحث ضمن مجالات الجائزة، وأن يقدم إضافة علمية أصلية.
  9. أن يرفق مع البحث ملخص في حدود 15 سطرا أو 200 كلمة، باللغتين العربية والإنجليزية.
  10. ألا يتجاوز البحث 35 صفحة، وبحيث لا تزيد عدد الكلمات عن 10000 كلمة، بما فيها الهوامش والمصادر والمراجع، وأن يكون مطبوعًا إلكترونيًا.
  11. تُقدَّم الأبحاث والدراسات مكتوبة على الكمبيوتر (الحاسوب) بحجم خط (14) للمتن وحجم (12) للهوامش، مقاس الصفحة (A4)، مع احتساب الهوامش 1.25سم من كل جانب و1سم من أعلى وأسفل الصفحة.
  12. أن تكون الأبحاث خالية من الأخطاء اللغوية والأسلوبية، مع مراعاة علامات الترقيم، وضبط الكلمات التي تحتاج إلى ضبط.
  13. أن يلتزم الباحث في نهاية البحث بإيراد أهم النتائج والتوصيات، مع مجموعة من الكلمات الدالّة على موضوع البحث.
 

المرفقات المطلوبة :

 
  • تعبئة استمارة المشاركة بالجائزة عن طريق موقع جائزة الشارقة للادب المكتبي الالكتروني
  • صورة عن جواز السفر أو إثبات الهوية.
  • العنوان البريدي كاملًا مرفقاً بأرقام الهواتف والبريد الإلكتروني.
  • صورة شخصية إلكترونية
  • إقرار بعدم نشر البحث من قبل أو فوزه بجائزة أخرى. وألا ينشر بأي دورية قبل إعلان نتائج الجائزة
  • ترسل البحوث والمرفقات المطلوبة بالبريد الإلكتروني splaward@shjlib.gov.ae، إرسال البحث فقط إلكترونيا بصيغة word و pdf.
  • رفع المرفقات على صفحة الموقع عند تعبئة الاستمارة.
 


قواعد عامة :

 
  1. تلتزم الجائزة حزمة من المبادئ في تقويم المواد المرشحة للنشر، أبرزها نبذ التحيّزات بمختلف أنماطها وأشكالها، ورفض أي مواد قائمة على الإساءة إلى الأديان أو الثقافات، واحترام حقوق الملكية الفكرية، ونبذ أي ممارسات من شأنها الإساءة إلى البحث العلمي.
  2. تترقّب الجائزة من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين والمهنيين إرسال سيرة ذاتية مختصرة تتضمن الخلفية العلمية، وأبرز الأعمال المنشورة، ووسائل الاتصال الشخصية.
  3. لا تُرد البحوث المُقدّمة للجائزة.
  4. تحتفظ الجائزة بحق إجراء تعديلات في الصياغة التحريرية للمادة المُقدَّمة، حسب مقتضيات النشر، على ألا تؤثر هذه التعديلات في محتوى النص.
  5. المواد المنشورة في كتاب الجائزة تُعبّر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن توجّهات الجائزة أو وجهة نظر مكتبات الشارقة.
  6. لا تلتزم هيئة الشارقة للكتاب بتقديم تفسيرات عن النتائج أو آلية عمل لجان الفرز والتحكيم.
  7. يحق لهيئة الشارقة للكتاب حجب الجائزة في حال امتنع الفائز عن حضور التكريم والجلسة النقاشية للبحث.
  8. يحقّ للهيئة أن تعقد مقابلات مع المرشحين للفوز إذا ما رأت ضرورة لذلك.
  9. يحق لمكتبات الشارقة إضافة البحوث المشاركة في جائزة الشارقة والمعتمدة من لجنة التحكيم الى المستودع الرقمي وإتاحتها عبر الانترنت لأعضائها.
  10. تُقبل المشاركة في تقديم البحث كحدٍ أقصى لإثنين من الباحثين.
  11. يحق للفائز بجائزة الشارقة للأدب المكتبي التقدم مرة بعد مضي 2-3 سنوات من تاريخ فوزه.
  12. آخر موعد لاستلام الأبحاث كانون الأول 31/12/2022.
  13. تعلن النتائج خلال شهر نيسان/إبريل 2023.


الجوائز :


تشجيعاً للبحث العلمي، وتحفيزاً للأكاديميين والباحثين والمتخصّصين، تقدم الجائزة مكافآت مالية للبحوث التي تحصل على المراكز الثلاثة الأولى.

الجوائز:
  • الجائزة الأولى: 20,000 درهم
  • الجائزة الثانية: 15,000 درهم
  • الجائزة الثالثة: 10,000 درهم